للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى
المؤلف: علي بن عبد الله بن أحمد الحسني السمهودي (ت ٩١١هـ)
دراسة وتحقيق: د/ محمد الأمين محمد محمود أحمد الجكيني
طبع على نفقة السيد: حبيب محمود أحمد، وجعله وقفا لله تعالى
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى - السمهودي]

من أهم الكتب المؤلفة حول المدينة المنورة. ألفه السمهودي سنة ٨٩١هـ. وترجم قديماً إلى الفارسية والتركية. وهو المقصود بقول ابن ابي الحرم المدني (ت ١٠٥٦هـ) : (من رام يستقصي معالم طيبة.. ويشاهد المعدوم كالموجود) (فعليه باستيفاء تاريخ الوفا.. تاليف عالم طيبة السمهودي) . وإياه عنى أبو عبد الله الفيومي المكي بقوله: (إني إذا نزحت ديار المصطفى.. وازداد شوقي نحوها وحنيني) . (طالعت في تاريخه السامي لكي.. أمشي على آثارها بعيوني) . وقد اختصر به كتابه الضخم (وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى) الذي ألفه سنة٨٨٨هـ ونقل فيه عن زهاء ثمانين مصدراً. وهو مطبوع في أربعة مجلدات. وكان قد ألف قبل ذلك كتاباً سماه (اقتضاء الوفا بأخبار دار المصطفى) فذهب في حريق مكتبة المسجد النبوي في رمضان ٨٨٦هـ انظر مجلة العرب (س١ ص١٠٥٧وس٣ ص١٦٥وس٤ ص٣٢٨ و٤٦٦ س٧ ص١٦١و٦٣٢) . قال السمهودي: وفي كلام ابن النجار (ت٦٤٣هـ) ما يقتضي أنه لم يقع دخول إلى الحجرة الشريفة من سنة ٥٤٤ إلى زمنه. ثم ذكر خبر احتراق المسجد النبوي سنة ٦٥٤هـ قال: وصنف القطب القسطلاني في ذلك كتاباً سماه (عروة التوثيق في نار الحريق) قال: فوقع السقف الذي على أعلى الحجرة على سقف بيت النبي (ص) فوقعا جميعاً في الحجرة الشريفة وعلى القبور المقدسة، فكتبوا بذلك إلى المستعصم فوصلت الآلات صحبة الصناع وابتدئ بالعمارة أول سنة ٦٥٥هـ ولم يجسروا على إزالة ما وقع على القبور الشريفة، فتركوا الردم على ما كان عليه. قال السمهودي: وقد كنت في تعجب عظيم من أهل ذلك الزمان في تركهم لذلك، وألفت كتاباً سميته (الوفا بما يجب لحضرة المصطفى) بينت فيه أن الواجب في سلوك الأدب مع هذا النبي العظيم إزالة ذلك عنه. فلما كان الحريق الثاني ٢٣ / رمضان/ ٨٨٦هـ. أمر قايتباي بوجوب إخراج الردم. قال: فلما نقبوا الجدار شاهدت أمراً مهولاً من الهدم الذي كان نحو القامة..فاستخرت الله تعالى في عدم حضور ذلك عند إخراجه إلخ. قال: واعلم أنه لم يكن قبل حريق المسجد الشريف الأول وما بعده على الحجرة الشريفة قبة، بل كان حول ما يوازي حجرة النبي (ص) في سطح المسجد حظير مقدار نصف قامة، مبنياً بالآجر، تمييزاً للحجرة الشريفة عن بقية المسجد، واستمر ذلك إلى سنة ٦٧٨هـ في أيام قلاوون، فعملت تلك القبة. وأفاد أن الذي بنى القبة هو أحمد بن عبد القوي الربعي: ناظر قوص. إلى أن قال: وفي صبيحة ٢٥/ شعبان /٨٩٢ بعث إلي متولي العمارة لأتبرك بمشاهدة الحجرة الشريفة بعد تنظيفها … فلم أجد للقبور الشريفة أثراً، غير أن بأوساط الحجرة موضعاً فيه ارتفاع يسير جداً، توهموا أنه القبر الشريف. إلخ. ثم قال ما خلاصته أن حجرة القبر الشريف أغلقت وسدت نهائياً، بحيث لا يدخل إليها إلا بفتح ثغرة. وذلك يوم ٧/ شوال/ ٨٩٢هـ وانظر في هذا الشأن مجلة العرب (س١٢ ص٥٥٤ س١٧ ص٨٧١) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [السمهودي]

فهرس الموضوعات