من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم» . رواه أحمد (١) . وفى الترمذي عن عائشة قالت:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب لحسان منبرا في المسجد فيقوم عليه يهجو الكفار»(٢) وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الإسناد (٣) .
وفي الترمذي عن أنس رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
فقال له عمر: يابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر، فقال له النبي صلى الله
(١) أحمد في مسنده ٥ / ٩١، والترمذي في سننه في الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر ٥ / ١٤٠، وقال: حديث حسن صحيح. (٢) الترمذي في سننه في الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر ٥ / ١٣٨. (٣) الحاكم في مستدركه ٣ / ٤٨٧، والذهبي في التلخيص ٣ / ٤٨٧ وصححه.