للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال خالد بن خداش: جلست إلى حماد بن زيد وأنا ابن عشرين سنة، وجلست إليه ثلاث عشرة سنة، فسمعته يقول ما لا أحصي: لئن قلت: إن علياً أفضل من عثمان لقد قلت إن أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد خانوا.

وكانت الشورى باجتماع الناس على عثمان، وبويع لعثمان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، واستقبل بخلافته المحرم سنة أربع وعشرين، وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.

قال ابن شهاب: عاش أبو بكر بعد أن استخلف سنتين وأشهراً، وعمر عشر سنين، حجها كلها، وعثمان اثنتي عشرة، حجها كلها إلا سنتين، ومعاوية عشرين سنة إلا شهراً، حج حجتين، ويزيد ثلاث سنين وأشهراً، وعبد الملك بعد الجماعة بضع عشرة سنة إلا شهراً، حج حجة، والوليد عشر سنين إلا شهراً، حج حجة.

وفتح الري سنة أربع وعشرين، وفتحت، وفتحت الجزيرة وأرمينية سنة خمس وعشرين، وفتحت الإسكندرية سنة ست وعشرين، وافتتحت إفريقية سنة سبع وعشرين، وحصر عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وولي أمر الناس في حصار عثمان علي بن أبي طالب، فصلى بالناس صلاة العيد يوم الأضحى.

وكان نقش خاتم عثمان: آمنت بالذي خلق فسوى، وقيل: كان نقشه: آمن عثمان بالله العظيم.

قالوا: وبويع عثمان بن عفان فكان عام الرعاف سنة أربع وعشرين، وكانت الإسكندرية سنة خمس وعشرين، وكانت غزوة سابور الجنود سنة ست وعشرين، وكانت إفريقية وأميرها عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين، ثم كانت فارس الأولى واصطخر الآخرة سنة ثمان وعشرين، ثم كانت فارس الآخرة سنة تسع وعشرين، ثم كانت

<<  <  ج: ص:  >  >>