للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر
المؤلف: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الانصاري الرويفعى الإفريقى (ت ٧١١هـ)
المحقق: روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع
دار النشر: دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، دمشق - سوريا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤م
عدد الأجزاء: ٢٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور]

أهم مختصرات تاريخ ابن عساكر وأِشهرها. طبع لأول مرة في دمشق (دار الفكر ١٩٨٤م) بعناية طائفة من المحققين، في (٢٩) مجلداً، مراعاة لعدد مجلدات مخطوطة الكتاب، التي وصلتنا بخط ابن منظور، عدا عشرة مجلدات، هي: (٤و ١٣و ١٥و ١٩و ٢١و ٢٢و ٢٣و ٢٤و ٢٧و ٢٨) . وقد قام المحققون بتلفيق موادها من تاريخ دمشق، محتذين حذو ابن منظور. وكان ابن منظور قد حرر نفسه من الالتزام بذكر جميع تراجم الأصل، فأسقط من كل حرف طائفة منها، وأهمل كل ما أورده ابن عساكر تحت عناوين (الألقاب ومن عرف بالقرابات والأنساب) وقام بتهذيب الأسانيد وإسقاط تعدد الروايات، والجمع بين فرائدها، من غير زيادة في العبارة، ولا تبديل في ألفاظ الرواية. وفرّق قسم النساء على مواضع تسلسلهن في الكتاب. وكان ابن عساكر قد جمعهن في جزء مستقل، صدر في مقدمة المجلدات التي قامت بتحقيقها الأستاذة سكينة الشهابي، ويضم ترجمة (١٩٦) إمرأة. أما الكتاب كما وضعه ابن عساكر فتقع مخطوطته في ثمانين مجلدة ضخمة. وموضوعه تراجم من اجتاز بدمشق أو سكنها، من الأعيان والأفاضل، حتى أواسط القرن السادس الهجري، وتوسع في ذلك، حتى ذكر المخنثين والمغمورين. وقد طبع في (٧٠) مجلداً، (دار الفكر: بيروت ١٩٩٨) وأطلعني الأستاذ عبد الله السريحي على سقوط مئات التراجم من هذه الطبعة التي دعت مجلة العرب (س٣٣ ص٤٣١) إلى إهمالها. وقد حاول المرحوم عبد القادر بدران (ت١٣٤٦هـ) تهذيب الأصل واختصاره، ونشر من تهذيبه سبعة أجزاء، بلغ بها إلى حرف العين، ثم عاجلته المنية قبل إتمامه. وتصدى المجمع العلمي العربي بدمشق لإحياء الكتاب، فجمع صوراً لمخطوطاته المتفرقة، وأسند تحقيقها إلى طائفة من الباحثين، فصدرت منه أجزاء متفرقة غير مرتبة. والمعروف أن ابن عساكر استعار إلى كتابه معظم تراجم (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي، حيث كان يمتلك نسخة منه، هي اليوم أصح نسخه. ولو استللنا كل نصوص تاريخ بغداد مع أسانيدها من تاريخ دمشق لخرجنا بأجزاء في حجم (تاريخ بغداد) . وافتتح تاريخه بمقدمة عن بلاد الشام، استوعبت المجلد الأول من المختصر، وجعل الجزء الثاني في السيرة النبوية، لسببين، الأول: لأنه افتتح قسم التراجم بمن اسمه أحمد، والثاني: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم إلى الشام مرتين قبل البعثة. أما تراجم الكتاب فتبدأ في المجلد الثالث، وأولها: ترجمة أحمد بن أحمد بن وركشين المعروف بأخي الرز. وانظر في كشف الظنون: مادة (تواريخ دمشق) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن منظور]

فهرس الموضوعات