خلفاؤه الراشدون، إذ لم يجاهدوا خارج جزيرة العرب إلا بعد أن أكمل الله على أيديهم تطهير الجزيرة من براثن الشرك والوثنية.
وهكذا فإن الدعاة في حاجة دائمة إلى التزود من فقه النبوة في الدعوة إلى الله، ليحوز عملهم - بإذن الله - شَرْطَيِ القبول وهما: الِإخلاص لله، والصواب بموافقة الكتاب الكريم والسنة المطهرة.