حكيمٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي عَمرةَ، عن عثمانَ ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:«مَن صلَّى صلاةَ العِشاءِ في جَماعةٍ فهو كقيامِ نصفِ لَيلةٍ، ومَن صلَّى العِشاءَ والصبحَ في جماعةٍ فهو كقيامِ لَيلةٍ»(١).
أخرجَه مسلمٌ [٦٥٦] عن محمدِ بنِ رافعٍ، عن عبدِ الرزاقِ، عن الثوريِّ، عن عثمانَ بنِ حَكيمٍ أبي سهلٍ بهذا. فكأنَّ شيخَنا أبا محمدٍ سمعَه مِنه وحدَّثنا به عنه.
١٥٥ - (٦٣) أخبرنا [أبو] الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ / بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الأَغرِّ بنِ مسلمٍ -هكذا (قالَ: ابنُ مسلمٍ)(٢) - عن أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ،
عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ:«ما اجتَمعَ قومٌ يَذكرونَ اللهَ ﷿ إلا حفَّتهم الملائكةُ، وغَشيتْهم الرَّحمةُ، ونَزلَت عليهم السَّكينةُ، وذَكَرهم اللهُ فيمَن عندَهُ»(٣).
(١) هو في «مصنف عبد الرزاق» (٢٠٠٨). (٢) ليس في ظ (١١٣٥). وفي إسناد حديث يرويه أبو يعلى في «مسنده» (٦١٦٢)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٣٣٦): عن عبد الرحمن بن زياد، عن الأغر بن مسلم ويكنى أبا مسلم، عن أبي هريرة .. . وقال الخطيب في «انتخاب كتاب من وافقت كنيته اسم أبيه» (ص ٨٠): الأغر بن مسلم والأغر أبو مسلم، هما واحد، مدني حدث عن أبي هريرة وأبي سعيد وعنه السبيعي. (٣) هو في «الجزء الأول من فوائد أبي الحسين بن بشران» (١)، و «جامع معمر» (٢٠٥٧٧). وأخرجه مسلم (٢٧٠٠) من طريق أبي إسحاق به.