(١) يعني من طريق سفيان بن عيينة، وإلا فهو عند البخاري (٢٨٠٣) من طريق مالك عن أبي الزناد، كما تقدم (٧٦). (٢) هو في «الأحاديث الملحقة بستة مجالس من أمالي ابن البختري» من رواية المصنف (١٢٤). ومن طريق المصنف أخرجه ابن قدامة في «فضل يوم التروية وعرفة- مخطوط» (٤٠)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٢/ ٥٤٥). وأخرجه مسلم (١١٦٣) من طريق حميد به.