ونقل أيضًا (٤/ ٢٩٧) في الكلام على حديث أنس أن الربيع كسرت ثنية: وقال البيهقي: الأظهر أنهما قضيتان، وكذا قال الرافعي في أماليه.
وهو في المجلس السابع والعشرين.
وفي فتح الباري (١١/ ٢٩٧) في الكلام على حديث: لن ينجي أحدا منكم عمله:
وسبق إلى تقرير هذا المعنى الرافعي في أماليه فقال لما كان أجر النبي صلى الله عليه و سلم في الطاعة أعظم وعمله في العبادة أقوم قيل له ولا أنت أي لا ينجيك عملك مع عظم قدره فقال لا إلا برحمة الله