الثامنة عشر: أن من علامات الباطل زيادته كل وقت، وعلامات الحق ثقله ونقصانه. التاسعة عشر: العبرة برؤية النبي صلى الله عليه وسلم له في النار.
العشرون: اللطيفة: كون صور الصالحين يبعث عليها أول الرسل، ولم يكسرها إلا خاتم الرسل. الحادية والعشرون: معرفة أن الكفار لم يقصدوا بالشرك وعبادة الأصنام إلا الخير. الثانية والعشرون: كون بعض الأوثان عندهم أعظم من بعض. الثالثة والعشرون: تفرقهم واختلافهم، في تعظيم أوثانهم وفي عبادتها. الرابعة والعشرون: كونهم في أمر مريج وفي قول مختلف، يقولون: إن الأمر بيد الله لا يدبر إلا هو، ويقولون:{اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}[سورة هود آية: ٥٤] . الخامسة والعشرون: فعلهم العبادات١.
[معنى قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية]
وسئل رحمه الله، عن قوله تعالى:{يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ}[سورة آل عمران آية: ١٥٤] ، وقوله:{الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}[سورة الفتح آية: ٦] ، وقوله:{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ}[سورة فصلت آية: ٢٣] ، ما معنى سوء الظن بالله؟