قوله: يا فاجر، يا كلب، يا خنْزير، يا حمار، ونحو ذلك من الألفاظ.
وكذلك مخالطة النساء للرجال، وإظهار الزينة من المرأة إذا خرجت، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن فتنتهن; وفي الحديث: لا يخلو رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ١. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء.
ومما يجب التنبه له: الأخذ على يد السفهاء والجهال، بردعهم عن الفساد وأسبابه الموصلة إليه، كالتكاسل عن شهود الجماعات في المساجد من غير عذر، والاجتماع على ما لا مصلحة فيه، لا تعود إلى دين ولا إلى دنيا، وإذا انتفت المصلحة وقعت المضرة ولا بد.
فأكثروا من الاستغفار، والتوبة النصوح، والصدقة، فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، قال تعالى:{وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}[سورة المزمل آية: ٢٠] .