فساد الأنساب، وقصر الأعمار، فقد حرمه الله ورسوله، فقال:{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً}[سورة الإسراء آية: ٣٢] .
وقال تعالى:{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}[سورة النور آية: ٢] ، وفي الحديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ١ وفي رواية: لا تزنوا فإن من زنا نزع منه نور الإيمان.
وما من ذنب أعظم عند الله بعد الشرك، من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له وإن السماوات السبع، والأرضين السبع، تلعن الشيخ الزاني، وإن الزناة تؤذي أهل النار برائحتها، والمقيم على الزنا ومستحله كعابد وثن.
وإيّاكم والتكاسل عن شهود الجمع والجماعات من غير عذر، فإنه من أعظم المنكرات، فإنه هم صلى الله عليه وسلم أن يحرق على المتخلفين عن الجماعة بيوتهم بالنار، وفي الحديث: من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى في بيته ٢.
واحذروا عقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، وأكل مال اليتيم، والاستطالة على الضعفاء والمساكين، والتعدي عليهم في أبشارهم، وأموالهم، وأعراضهم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
١ البخاري: المظالم والغصب ٢٤٧٥ , ومسلم: الإيمان ٥٧ , والترمذي: الإيمان ٢٦٢٥ , والنسائي: قطع السارق ٤٨٧٠ ,٤٨٧١ ,٤٨٧٢ والأشربة ٥٦٥٩ ,٥٦٦٠ , وأبو داود: السنة ٤٦٨٩ , وابن ماجه: الفتن ٣٩٣٦ , والدارمي: الأشربة ٢١٠٦. ٢ أبو داود: الصلاة ٥٥١.