٢٤١ - قال في قوله تعالى: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ}: " يصلح أن يكون في معنى المُضي جواباً لـ (لو) تقديره: لو ترون العلم اليقين لرأيتم الجحيم بقلوبكم، ثم رأيتموها بالعين اليقين ".
قلت: لا يصلح هذا المعنى؛ لأن مَنْ عَلِم العلم اليقين، ورأى الجحيم بقلبه