٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلانِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُنْدُرِيُّ الْمُقْرِئُ بِعَسْقَلانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ» .
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ» .
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: قُلْنَا لِعُمَرَ: وَمَا السَّنُوتُ؟ قَالَ: فِي غَرِيبِ كَلامِ الْعَرَبِ , رُبَّ عُكَّةِ السَّمْنِ يُعْصَرُ , فَيَخْرُجُ خُطُوطًا سَوْدَاءَ مَعَ السَّمْنِ , وَقَالَ الشَّاعِرُ:
هُمُ السَّمْنُ بِالسَّنُوتِ لا أَلْسَ فِيهِمْ وَهُمْ يَمْنَعُونَ الْجَارَ أَنْ يَتَقَرَّدَا
قُلْنَا: لا أَلْسَ فِيهِمْ , قَالَ: لا غِشَّ فِيهِمْ , قُلْنَا: يَتَقَرَّدَا، قَالَ: لا يُسْتَدَلُّ جَارُهُمْ.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وَجَاءَتْ بِها شَكْلاءَ ذَاتَ أَسِرَّةٍ ... تَكَادُ عَلَيْهَا رَبَّة النَّحْيِ تَكْمُدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.