١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: أنا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ الْحَافِظُ , بِالْكُوفَةِ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: نا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيُّ الْمُقْرِئُ , بِالْكُوفَةِ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: نا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُرَاسَانِيُّ , بِشِيرَازَ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ , بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْفُسْطَاطِيَّ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: كَذَا سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ، وَكَذَا سَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ بَشَّارٍ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبَ الشَّرُوطِيَّ , عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: كَذَا سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ غَسَّانَ، عَنِ الإِخْلاصِ , مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ الْهَرَوِيَّ، عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ يَزِيدَ، عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ، عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُو؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: سَأَلْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنِ الِإخْلاصِ، مَا هُوَ؟ فَقَالَ رَبُّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الإِخْلاصُ سِرٌّ مِنْ سِرِّي أَوْدَعْتُهُ قَلْبَ مَنْ أَحْبَبْتُ مِنْ عِبَادِي "
وَمِمَّا نَصَّهُ وَهُوَ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.