= قاصرٌ عليكما الوصيّة، آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين، أنهاكما عن الشرك والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإنّ السماوات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفّة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفّة الأخرى، كانت أرجح، ولو أنّ السماوات والأرض كانتا حلقةً، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنّها صلاة كلّ شيءٍ، وبها يرزق كلّ شيءٍ». أخرجه أحمد (٧١٠١) - واللفظ له ـ، وابن أبي الدنيا في «التواضع والخمول» (٢٠٦)، والبزار في «مسنده» (٢٩٩٨/ كشف الأستار)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ٢٤٥)، والحاكم (١٥٤)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (١٨٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٢/ ٢٨٥) من طريق جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، به. وأخرجه أحمد (٦٥٨٣)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٥٤٨) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم؛ قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو … فذكره. هكذا رواه عن حماد بالشك. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣/٧/١) من طريق أبي زرعة الدمشقي، عن سليمان بن حرب، عن حمّاد، به، ولم يذكر أنه شك. وأخرجه الحاكم في (١٥٤) من طريق محمد بن أيوب ثنا أبو الربيع الزهراني وأحمد بن إبراهيم قالا: ثنا حماد بن زيد عن الصقعب بن زهير، به. ولم يذكر أنه شك. وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» - كما في «المطالب العالية» (٢٦٧٤ و ٣٨٣٥) - من طريق أحمد بن إبراهيم عن حماد بن زيد، به، ولم يذكر «عطاء بن يسار». وقال الحاكم: صحيح الإسناد. - وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم: ١ - فرواه مرسلًا ابن عجلان، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر: أخرجه أحمد في «الزهد» (ص: ٥١)، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (٥٩٥)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٢/ ٢٨٦) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ: «قال نوح ﵇ لابنه … » فذكره، مرسلًا. وخرجه الحاكم (١٥٥) من طريق ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن