(١) ضعيف؛ لضعف دَرَّاج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم كما سبق تحريره. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦١/ ١٣٧) من طريق علي بن محمد بن أحمد بن كيسان عن يوسف القاضي عن أحمد بن عيسى، بهذا الإسناد. ثم أخرجه من طريق حرملة، ويونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٦٠٢) و (١٠٩١٣)، وأبو يعلى (١٣٩٣)، وابن حبان (٦٢١٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨٠)، والحاكم (١٩٣٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٨/ ٣٢٨)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (١٢٨)، من طرق عن دَرَّاج أبي السمح، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٨٢): «رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا وفيه ضعف». وقواه ابن كثير في «البداية والنهاية» (١/ ٣٤٠) بقوله: «ويشهد لهذا حديث البطاقة». - وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٢٩٤٦٣) عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام، عن كعب، قال: «قال موسى: يا رب دلني على عمل إذا عملته كان شكرا لك، فيما اصطفيت إلي، قال: يا موسى قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، قال: فكأن موسى أراد من العمل ما هو أنهد لجسمه مما أمر به، قال: فقال له: يا مُوسى لو أن السماوات السبع، والأرضين السبع، وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، لرجحت بهن». - وفي الباب: عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال: أتى النبي ﷺ أعرابي، عليه جبَّةٌ من طيالسة، مكفوفةٌ بديباج، أو مزرورةٌ بديباج، فقال: إنّ صاحبكم هذا يريد أن يرفع كلَّ راعٍ ابنَ راعٍ، ويضع كلّ فارس ابن فارس فقام النبي ﷺ مغضبا، فأخذ بمجامع جبّته، فاجتذبه، وقال: «لا أرى عليك ثياب من لا يعقل»، ثمّ رجع رسول الله ﷺ، فجلس، فقال: «إنّ نوحًا ﵇ لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني =