قلت: وهذا وصف جيّد للكتاب، إلا أن المصنّف لم يَستوعب جميعَ ما وقع للصحابة والتابعين، بلة الثابت من تمثل النبيّ ﷺ واستشهاده، فإنه لم يشترط استيعابَ ذلك البتّة.
اسم الكتاب: ثبت اسم الكتاب في أوّل الجزء بعنوان: «كتاب الشَّواهد». وكذلك جاء في آخر الجزء الأول منه، وكذا في آخر الجزء (ق ٦١/ أ) وفي طباق السَّماع. وهكذا وردتْ تَسميتُه عند عَدَد من المصنفين، مثل مكي بن أبي طالب القيسي (١)، والسمعاني (٢)، والذَّهبي (٣)، _________ (١) «الهداية إلى بلوغ النهاية» (١٠/ ٦٧٥٨). (٢) «التحبير في المعجم الكبير» (١/ ١٨٥)، و «المنتخب من معجم شيوخه» (١/ ٥٨٩). (٣) «تاريخ الإسلام» (١١/ ٢٣٤)، و «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٣٠٦).