قال [الطبراني: وحدثنا] معاذ بن المثنى وأبو خليفة قالا: حدثنا [عبد الله] بن سَوَّار بن قدامة بن عنزة العنبري، ح.
وأخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فاروق بن عبد الكبير، حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الحوضي.
قال أبو نعيم: وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أبو عمر الحوضي، وعلي بن عثمان اللاحقي، وعبد الله بن سَوَّار العنبري.
قال أبو نعيم: وحدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا أبو خليفة، حدثنا عبد الله بن سَوَّار، حدثنا عبد الله بن حسان العنبري أبو الجنيد أخو بني كعب بن العنبر، قال: حدثتني جدَّتاي: صَفِيَّةٌ ودُحَيْبة بنتا عُلَيْبة، وكانتا ربيبتي قيلة - هذا لفظ رواية أبي غالب، وفي رواية الآخر زاد: وكانت (١)[قَيْلةُ] بنتُ مخرمة جدة أبيهما أم [أمه]- أنها كانت تحت حَبِيب بن أزهر أخي بني جناب، فولدت له النِّساء، ثم تُوفّي، فانتزع بناتها منها أَثْوَبُ بنُ أزهر عمهنَّ، فخرجَتْ تبتغي الصَّحابة إلى رسول الله ﷺ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهُنَّ حُدَيباءُ قد كانت أخذَتْها الفَرْصةُ، وهي أصغَرُهنَّ، عليها بَيِّجٌ لها من صوف، فرحمتها فاحتملتها معها.
فبينا هما تُرْتِكان الجمل إذ انتفَجَتْ الأرنب، فقالت الحديباءُ: الفَضية، لا والله لا يَزالُ كعبكِ أعلى مِنْ كَعْبِ أَثْوَبَ في هذا الحديث أبدًا، ثم سنح الثعلبُ، فسمته اسمًا غير الثعلب - نسيه عبد الله بن حسان - ثم قالت ما قالت في الأرنب.
فبينما هما تُرْتِكان، إذ برك الجملُ وأخذته رِعْدة، فقالت الحُدَيباءُ: أدركتك (٢) - والأمانة -[أَخْذةُ أَثْوَبَ، فقلتُ - واضْطُرِرْتُ إليها -: ويحكِ ما