فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رواية ابن إسحاق (١).

و (الكَدِيد) و (عُسْفان) و (أَمَج) و (مَرُّ الظَّهْران): أسماء مواضع قريبة من مكَّةَ.

وقولُه (وأَوْعَبَ) أي: خرجوا بأجمعهم.

وقولُ أم سلمة (ابن عمك) تريد به أبا سفيان بن الحارث، وتريد بـ (ابن عَمَّتِك وصهرك) أخاها عبد الله بن أبي أمية؛ لأن جَدَّة رسول الله ﷺ أُمَّ عبد الله كانت من بني مخزوم، والصهر: كلُّ مَنْ كان مِنْ قَرابة الزَّوْجة.

وقوله (هو الذي قال لي بمكة ما قال) يعني قوله: لن نُؤْمِنَ لك حتى تَرْقَى في السَّماء، ولن نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حتى تُنَزِّلَ علينا كتابًا نقرؤه منشورًا، واسم أبي سفيان بن الحارث: جعفر (٢).

ويريد بـ (الحطابة) الذين يحتطبون خارج مكَّةَ مِنْ الحِلِّ.

وقوله (حشتها الحرب) إن حَفِظَ ذلك (٣).

وقوله (يا أبا حنظلة) يريد به أبا سفيان، كناه بابنه حنظلة.

و (أبو الفضل) كنية العباس.

وقوله (فحرَّكْتُ به) أي: حرَّكْتَ الدَّابَّة لِأُسْرِع به إلى رسول الله ﷺ.

وقوله (فاقتحمتُ عن البغلة) أي: نزلت عنها بسرعة.

و (عند حطم الخيل) أي: عند ازدحامهم.

و (الخضراء) الخيل الكثير السلاح.


(١) في المخطوط (ابن أبي إسحاق) بإقحام (أبي) خطأ.
(٢) (جعفر) كذا في المخطوط! والذي في المصادر: المغيرة. انظر: «الطبقات الكبرى» ٤: ٤٩، و «المعرفة» لأبي نعيم ٥: ٢٩٠٥، و «الاستيعاب» ٤: ١٦٧٣، و «الإصابة» ١٢ (١٠٠٥٨)، وغيرها، فهل تصحف به؟ الله أعلم.
(٣) كذا في المخطوط دون ذكر معناها! وفي «القاموس» (ح ش ش): «حش النار: أوقدها».

<<  <  ج: ص:  >  >>