فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا … عمايتهم، هاد به كل مهتد

ذكره ابن الأنباري، وقال: هكذا أنشدناه ابن ناجية، يعني: عن مكرم، وهو صحيح الوزن مضطرب المعنى، وفي غير روايته:

وما يستوي جهال قوم تسكعوا … عمى، وهداة يهتدون بمهتد

قال: فهذا على هذه الرواية بيت صحيح الوزن والمعنى.

ومعنى (تسكعوا) تحيروا.

والركاب: الإبل التي تحمل القوم وما معهم، لا واحد لها من لفظها، فلذلك أنثها، ذكره الجبان.

وقوله (فغادرها رهنا) أي: ترك الشاة عندها لتكون معجزة له عند من أراد حلبها، وتصديقا لحكاية أم معبد عنه.

والعناق - في الحديث الآخر -: الأنثى من أولاد المعز.

والقرى: الضيافة، وقوله (ما أعوذكم القرى) أي: لو كان عندي شيء أبيعكموه لم تخلوا من ضيافتي.

وقولها (عللا بعد نهل) أي: شربا ثانيا بعد أول.

والحئل: جمع الحائل.

والنقي: المخ.

والأخور: شديد بياض العين في شدة سوادها.

والكحل - أيضا -: سواد العين.

وقولها (لا والله) بعد قوله ﷺ: (أتأذنين أن أحلبها؟) ليس بنفي للإذن، وإنما تخلف أنه ما ضربها من فحل، أي: ما نزا عليها ذكر، فكيف لها لبن؟!

وقولها - في رواية القباب -: (فبعثت إليهم بشاة) ثم قالت بعد ذلك: (فبعثت إليه بعناق) إنما جمع الضمير في الأول لأنها كانت تعرفهم، ومن السيد منهم، فلما جاء الرد من قبل رسول الله ﷺ عرفت أنه السيد المقدم، فبعثت إليه بعناق.


١. في الأصل (أولا).

<<  <  ج: ص:  >  >>