أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، قال: حدثنا الأصَمُّ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ مُكْرَمِ بنِ حَسَّانَ الرَّزَّازُ ببغداد، ح.
وأخبرنا أبو علي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن محمَّدٍ البَغَوِيُّ، قال: حدثنا زهير بن محمد، والحسن بن محمد.
قالوا: حدثنا بِشْرُ بنُ محمدِ بنِ أَبَانَ أبو أحمد السُّكَّريُّ، قال: حدثنا عبد الملك بنُ وَهْبِ المَنْحِجيُّ، عن الحُرِّ بنِ الصَّيَّاحِ، عن أبي مَعْبَدٍ الخزاعي ﵁ أن رسول الله ﷺ خرج ليلة هاجر هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة، ودليلهم عبد الله بن أُريقط ﵃ (١) وذكر الحديث نحوه، إلا أنه قال في روايتي الأصم: فلم يجدوا عندها شيئًا من ذلك، وقالت: لو كان عندنا شيء ما أَعْوَزكم القرى.
قال: وذكر اسم الله - تعالى -، وقال: «اللهم بارك لها في شاتها».
وقال: فحلب فيه تجًا حتى علاه الثمالُ.
وقال: فشربوا جميعًا عللًا بعد نهل.
وقال: يَسُوق أَعْتُزًا حُيَّلًا عِجافًا، … تَساوَكْنَ هُزالًا، لا نِقْيَ بِهِنَّ.
وقال: والشَّاءُ عازبة.
وقال: في صوته صحَلُ، أحورُ، أكحل، في لحيته كثاثة.
وقال: لا تَشْنَؤُه من طول.
وقال: وأصبح صوت بمكة بين السماء والأرض.
وقال: رفيقين حَلَّا.
(١) (﵃) كذا في المخطوطتين، وسيأتي قول المصنف عن عبد الله بن أريقط الدليل: «لا أعرف إسلامه».