فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال في آخره: قال عطاء: فعُمر بن الخطاب ﵁ يحفظ لبعير شهد بدرًا، فهو لأمَّة محمد ﷺ أحفظ وأحفظ (١).

وفي شهود جابر بدرًا كلام بين العلماء (٢).

وقوله (جملي قد قام) أي: وقف.

وقوله (فنخسه فقام) أي: قام من البروك.

وقوله (أَرْعِياه): من عادة العرب مخاطبة الواحد والجمع في بعض الأحوال بالتثنية؛ لأنَّ غالب ما يكون لهم في أعمالهم اثنان يدلُّ عليه قوله - تعالى -: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾ [ق: ٢٤].

وقوله (إِنَّ جملي ظلع عليَّ) بالظَّاء - في الإملاء الذي قبله (٣) - أي: غمز من رجله (٤).

وقوله «ما لَكَ مُتَخلّفًا؟» نصب بالفعل، كقوله تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] (٥).

وقوله (قد رَزَمَ) أي: ضَعُفَ، وأَعْيا، ورَزَح (٦)

وقوله (يُقَدِّمُ الإِبلَ) أي: يَتَقدَّمُها، كما قال ﷻ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا﴾ [الحجرات: ١] أي: لا تتقدموا.


(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ١١: ٢٢٥ من طريق أبي عثمان الزاهد سعيد بن عبد العزيز بن مروان الحلبي، عن أبي نعيم عُبيد بن هشام به. وفيه أيضًا: «أرضنا رملة»، وانظر تخريج الرواية السابقة.
(٢) جاء في «صحح مسلم» (١٤٥) (١٨١٣): «قال جابر ﵁: غزوت مع رسول الله ﷺ تِسْعَ عشرة غزوة، لم أشهد بدرًا ولا أحدًا؛ منعني أبي، فلما قُتِل عبد الله يومَ أُحُدٍ لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط».
(٣) تقدم في الرواية رقم (١٢٥).
(٤) «ظَلَع البعيرُ والرَّجُلُ ظَلْعًا، من باب نَفَعَ: غَمَزَ في مَشْيِه، وهو شَبِيهٌ بالعرج، ولهذا يقال: هو عَرَجٌ يسير». «المصباح المنير» (ظ ل ع).
(٥) ش: ١٠٧/ ب.
(٦) «رَزَحتِ الناقةُ: سَقَطَتْ إِعْياء أو هُزالًا». «القاموس» (رزح).

<<  <  ج: ص:  >  >>