[٢٤٨٣]-[٣٢٩] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن إسماعيل بن عياش، عن عطاء بن عجلان، عن عاصم بن سليمان (١) قال: قام الحسن بن علي ﵄ بعد ما قتل عثمان ﵁ فقال لهم - يعني: لقتلة عثمان ﵁: «لا مرحبا بالوجوه ولا أهلا مشائم هذه الأمة من فتق فيها الفتق العظيم، أما والله لولا عزمة
= نزيل المصيصة (ت: ٢٠٦ هـ) صدوق عابد كما في التقريب ص/ ١٩٤ (١٧٢٧)، والراوي عنه أيوب بن محمد بن زياد الوزان الرقي (تـ: ٢٤٩ هـ) ثقة من العاشرة كما في التقريب ص/ ١١٨ (٦٢٢). والصواب أنه كنانة فالاثنان أولى بالحفظ من الواحد، ثم هو الموجود في كتب الرجال «كنانة»، وليس أبو كنانة .. ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٦ (٤٥٦٧) عن هارون - هو ابن إسحاق الهمداني - قال: حدثنا أبو أسامة عن زهير عن قتادة قال: رأيت الحسن بن علي ﵄ أخرج من دار عثمان جريحًا. قلت: كذا قال قتادة بدل كنانة، وأظنه تصحيفًا من النساخ لتقارب رسم الاسمين: «كنانة»، و «قتادة»، والقرينة على هذا أن قتادة ولد في سنة ٦٠ هـ أو ٦١ هـ فلم يدرك يوم الدار كما سبق في الخبر رقم (٤٩)؛ فكيف يقول في الخبر: رأيت الحسن؟ والذي وجدت عن قتادة في هذا الباب؛ ما رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ١٧٤ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٩١ - بإسناد صحيح عن عبد الأعلى - هو ابن عبد الأعلى البصري - عن ابن أبي عروبة قال: قتادة عن الحسن أن الحسن بن علي كان آخر من خرج من عند عثمان. والخبر من طريق كنانة إسناده صحيح؛ مداره على كنانة وهو ثقة وثقه العجلي فقال: «تابعي ثقة»، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الثقات للعجلي ٢/ ٢٢٨ (١٥٦٠)، والثقات لابن حبان ٥/ ٣٣٩. (١) هذا السند سبق برقم (١٢٧).