للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم خرجت منها فرارا بديني إلى المدينة فلم أزل بها حتى جمع الله لي بها أهلا ومالا، وأنا اليوم فار بديني من المدينة إلى مكة كما فررت بديني من مكة إلى المدينة» (١).

[٢٤٨١]-[٣٢٧] حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا سعدان بن بشر (٢) قال: حدثنا أبو محمد الأنصاري (٣) قال: «شهدت عثمان وهو يقتل بالدار


(١) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه جهالة هذا الرجل المبهم من قبيلة «تدمر» الذي لقي سعد ابن أبي وقاص، ولم أقف على تسميته.
وقول سعد بن أبي وقاص: «إني فررت بديني من مكة إلى المدينة وأنا أفر به من المدينة إلى مكة»، ورد في سياق خبر مطول في تاريخ الطبري ٤/ ٣٩٢ عن السري عن شعيب عن سيف، عن محمد وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان، هكذا: «وطلب سعد؛ فإذا هو في حائطه، وقد قال: لا أشهد قتله، فلما جاءه قتله قال: فررنا إلى المُدْنِية تُدْنِينا»، وأظنه تصحيفا، صوابه: [إلى المدينة بديننا].
وهذا إسناد ضعيف فيه شعيب بن إبراهيم وشيخه سيف بن عمر وكلاهما ضعيف كما سبق في تخريج الخبر رقم (٢).
(٢) سعدان بن بشر، ويقال: بشير الجهني القُبي - بضم القاف وتشديد الموحدة وكسرها - الكوفي قيل اسمه سعد، وسعدان لقب صدوق من الثامنة خ ت ق كما في التقريب ص/ ٢٦٧ (٢٢٦٥).
ويجدر التنبيه أن السمعاني في الأنساب ١٠/ ١٤٥ ضبطه بضم الفاء وفي آخرها الباء المشددة المنقوطة بواحدة، ثم قال: «اختلف في هذه النسبة إلى ماذا؟ … قال ابن معين: القبة بالكوفة بحضرة المسجد الجامع، وقال أبو على الغساني: رأيت لحمزة بن محمد الكناني المصري أنه قال: «الفبى» ينسب إلى بطن من همدان يقال لهم: الفبيون، قلت: ويمكن الجمع بين كلام يحيى بن معين وحمزة الكناني الحافظ، وهو أن هذا البطن من همدان نزل موضعا عند الجامع بالكوفة فنسب إليهم».
(٣) أبو محمد الأنصاري: سَمِعَ عثمان بن عفان وأبا هُرَيْرَةَ والْحَسَن بن علي، قال العجلي: «ثقة». وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٦٦، ومعرفة الثقات للعجلي ٢/ ٤٢٤، والجرح والتعديل ٩/ ٤٣٣، والثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>