[٢٤٤٨]-[٢٩٤] حدثنا عمرو بن قُسْطِ قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: سمعت ميمون بن مهران (١) يقول: قال علي ﵁: «ما يسرني أني من آخر سبعين من قتلة عثمان وأن لي الدنيا وما فيها»(٢).
= دمشق ٣٩/ ٤٥٧ - عن سعدان بن يزيد البزاز - بزايين - عن الهيثم بن جميل عن عباد عن مجالد به إلى علي بن أبي طالب به. ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار ٢/ ٢٠٦ عن القاسم بن الحسن عن خالد بن خداش. والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٨٠ (١١٢) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٥٨ - عن علي بن عبد العزيز عن عارم أبي النعمان - وهو محمد بن الفضل السدوسي -. والدولابي في الكنى والأسماء ٣/ ٩٣٤ (١٦٣٥) عن محمد بن إسماعيل القاضي عن يونس بن محمد - هو المؤدب البغدادي - ثلاثتهم (خالد بن خداش، وعارم، ويونس) عن حماد به. وقد وقع عند الخرائطي وابن عساكر: عباد - بالباء - بدلا من حماد، والظاهر أنه عباد بن عباد المهلبي أبو معاوية البصري قال ابن حجر: «ثقة ربما وهم» كما في التقريب ص/ ٣٢٦ (٣١٣٢). ثم روى ابن قتيبة تفسير ابن سيرين عن شيخه المذكور بسند آخر؛ عن خالد بن خداش عن حماد عن حبيب الشهيد عن ابن سيرين به، وهذا إسناد صحيح. وإسناده فيه ضعف، مداره على مجالد وهو ليس بالقوي كما سبق برقم (٣١)، وشيخه عمير بن زوذي، لم أجد فيه توثيقا لأحد، وتقدمت ترجمته برقم (١٨٩)، ولكن معنى الخبر، وقوله: «الله قتله وأنا معه»، ورد من طرق عديدة عن علي بن أبي طالب كما سبق عند المصنف برقم (٢٦٠) و (٢٦١) و (٢٦٢) وإن كانت كلها لا تخلو من مقال لكنها بمجموعها وتعدد رواتها يرتقي بها الخبر إلى درجة الحسن لغيره. (١) ممون بن مهران الجزري أبو أيوب أصله كوفي نزل الرقة (ت: ١١٧ هـ) ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وكان يرسل من الرابعة بخ م ٤ كما في التقريب ص/ ٥٨٥ (٧٠٤٩). (٢) رواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ١٦٦ (٤٢٨).