قالا: حدثنا عبد الرحمن بنُ حَمَّادِ بنِ شُعَيثِ الشُّعَيْنِيُّ البَصْرِيُّ، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المدني (١)، عن محمد بن علي، عن أبيه قال: لما أَدْرِكَتْ فاطمة، ح
وأخبرنا الأديب أبو الهيجاء فارسُ بنُ بُنجير بن فارس بن يوسف القِرْمِيسيني (٢) فيما كتب إليَّ منها، وقد لَقِيتُه بها وقرأتُ عليه، قال: أخبرنا والدي أبو القاسم بُنْجِير، قال: أخبرنا الخطيب أبو القاسم غريب بن علي بن غريب، قال: أخبرنا الفقيه أبو جعفر محمد بن (٣) أحمد، ح.
وأخبرنا أحمد بن محمد بنِ فَضْلُويَة إجازة ومن خطه كتبتُ، قال: أخبرنا أحمد بن عبدِ الغَفَّار، قال: أخبرنا الحُسَينُ بن أحمد بن سعيد.
قالا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذانَ البَزَّازُ قال: حدثنا أبو بكرٍ محمَّد بن الحسنِ العِجْلي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الصَفَّارُ الضَّريرُ، قال: حدثنا عبدُ الوَهَّابِ بن جابر، قال: حدثنا محمد بن عمر - وفي رواية ابن فَضْلُويَة: محمَّد بن عُمَير - عن أَيُّوبَ، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أم سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب ﵃ قالوا: لما أدركت فاطمة ﵂ خطبها رجالٌ من قريش، كلما خطبها رجل أعرض رسول الله ﷺ بوجهه عنه، فيبكي الرَّجلُ ويخافُ أن يكونَ أُنْزِلَ فيه شيء.
فلقي بعضُهم بعضًا، وشكا بعضُهم إلى بعض ما صنع بهم رسول الله ﷺ، وكان رجلٌ ممَّنْ خطبها بينه وبين علي ﵁ خاصّيَّةٌ، فقال ذلك الرَّجلُ: أنا
(١) (المدني) كذا في المخطوطتين، وفي «التاريخ الكبير» ١ (٤٧١)، و «الثقات» لابن حبان ٧: ٤١٦: (العدني)، وفي «الجرح والتعديل» ٧ (١٧٥٤): (العبدي)، وذكر ابن قطلو بغا في «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» ٨ (١٠١٢٨) وجهين: العدوي، والعدني، ومال إلى الأخير. (٢) ترجمته في «تاريخ الإسلام» ١١: ٥٥٣. (٣) ش: ٣٦/ ب.