ومن كفر وعصى الله شقي في الدنيا، ثم زاد شقاءه عند الموت، ثم زاد عذابه في القبر، ثم ينال كمال العذاب في النار: ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٣٤)﴾ [الرعد: ٣٤].
فيجري قدر الله على الإنسان بحسب ما يصدر من الإنسان من خير، أو شر، أو طاعة، أو معصية، وأكثر الناس لا يعلمون سر هذه الأقدار، ولهذا تتراكم المصائب على أكثر الخلق، فيتوجهون إلى المخلوق في حلها فلا ترتفع، بل تزداد فيحصل اليأس والقنوط: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)﴾ [النساء: ١٢٣].