فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ [الإنسان: ٢ - ٣].

وقال الله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].

السادس: رقابة الأمة للحاكم، ورقابة الحاكم للولاة والرعية، فالخليفة يخضع لرقابة الأمة التي ولته، فإن قادهم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ وجبت طاعته، وإن زاغ خلع وولي غيره، والإمام راع ومسئول عن رعيته.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)﴾ [الأنفال: ٢٧]

وقال النبي ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ». متفق عليه (١).

• أقسام الولايات في الإسلام:

تنقسم الولايات في الإسلام إلى أربعة أقسام:

الأول: أهل الولايات العامة في الأعمال العامة، وهم الوزراء

الثاني: أهل الولايات العامة في الأعمال الخاصة، وهم أمراء المناطق، لأن ولايتهم عامة، لكن تخص بلدهم فقط من تلك الدولة.

الثالث: أهل الولايات الخاصة في الأعمال العامة كرئيس البلدية أو رئيس جباية الصدقات، ونحو ذلك من الولايات.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٣٨)، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٨٢٩)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>