فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الأشياء التي ينتقض بها عهد الذمي:

ينتقض عهد الذمي بواحد مما يلي:

أولاً: الامتناع من بذل الجزية.

ثانيًا: عدم التزام أحكام الإسلام.

ثالثًا: أن يقاتل المسلمين سواء كان منفردًا أو مع أهل الحرب.

رابعًا: أن يلتحق الذمي بدار الحرب مقيمًا بها.

خامسًا: أن يتجسس على المسلمين، وينقل أخبارهم إلى الأعداء.

سادسًا: الزنا بالمرأة المسلمة.

سابعًا: أن يذكر الله تعالى أو كتابه أو رسوله بسوء.

وإذا انتقض عهد الذمي حلَّ دمه وماله، وصار حربيًا يخير فيه الإمام بين الأمور الآتية:

القتل، أو الاسترقاق، أو المنَّ بلا فدية، أو الفداء، يفعل الإمام ما فيه المصلحة حسب حجم الجريمة.

عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنَّ بني قُرَيظةَ نزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فأرسَل رسولُ اللهِ ﷺ إلى سعدٍ فجاء على حمارٍ فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «قوموا إلى خيرِكم أو إلى سيِّدِكم، قال: إنَّ هؤلاءِ قد نزَلوا على حُكْمِكَ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسبَى ذرِّيَّتُهم فقال رسولُ اللهِ ﷺ: لقد حكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ، وقال مرَّةً: لقد حكَمْتَ بحُكْمِ المَلِكِ». متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٤/ ١٧٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>