فواجه الكفار والمشركون هذه الدعوة بإثارة الشبه حول حامل رايتها، وهو القرآن، ليشككوا الناس فيه، وفي صحته وخيريته، وسلكوا في سبيل تحقيق ذلك مسالك متعددة، فلم يستطيعوا، لأن الله هو الذي أنزله: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٣٢) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٣٣)﴾ [التوبة: ٣٣ - ٣٢].
• فقه عداوة الكفار والمشركين.
واجه الكفار والمشركون هذه الدعوة الإسلامية بإثارة الشبه حول حامل رايتها، وهو القرآن الكريم، ليشككوا الناس فيه، وفي صحته، وسلكوا في سبيل تحقيق ذلك مسالك متعددة.
والله سبحانه يؤكد لهم، ويقسم بما يُرى وما لا يُرى، أن هذا القرآن كتاب رب العالمين، تنزيل من رب العالمين، جاء به رسول كريم كما قال سبحانه: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (٣٩) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَمَا