فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨ - الخزانة الثامنة]

مناهي الأيمان والنذور

• ما جاء في تغليظ تحريم اليمين الغموس:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٧)﴾ [آل عمران: ٧٧].

و قال الله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)﴾ [الحج: ٣٠].

وَعَنْ عَبدِ الله بِن مَسعودٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ». متفق عليه (١).

وَعَنْ أَبِيِ أُمَامَةَ إِيَّاسٍ بِنِ ثَعْلَبَةٍ ﵁ أنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرئٍ مُسْلِم بيَمينهِ، فَقدْ أوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيهِ الجَنَّةَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإنْ كَانَ شَيْئًا يَسيرًا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: وَإنْ كَانَ قَضيبًا مِنْ أرَاكٍ». أخرجه مسلم (٢).

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ بالله، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْس، وَاليَمِينُ الغَمُوسُ». أخرجه البخاري (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٧٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٠/) ١٣٨.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢١٨/ ١٣٧).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٦٨٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>