وعن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: «بَيْنَمَا جَارِيَةٌ عَلَى نَاقَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُ مَتَاعِ القَوْمِ. إِذْ بَصُرَتْ بِالنَّبيِّ ﷺ، وَتَضَايَقَ بِهِمُ الجَبَلُ، فَقَالَتْ: صَلْ، اللَّهُمَّ ألْعَنْهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تُصَاحِبْنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ» .. أخرجه مسلم (١).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قِيِلَ يَا رَسُولُ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً» .. أخرجه مسلم (٢).
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بِنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ» .. أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (٣).
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاء، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، فَقُلْنَ: وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ، أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحَدَاكُنَّ» .. متفق عليه (٤).
• ما جاء من الزجر عن كثرة الكلام:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أنه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». متفق عليه (٥).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٨٢/ ٢٥٩٦).(٢) أخرجه مسلم برقم: (٨٧/ ٢٥٩٩).(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٩٧٧)، وأخرجه أحمد برقم: (٣٨٣٩).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٢/ ٧٩).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٩/ ٢٩٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.