فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)﴾ [الإسراء: ٢٣ - ٢٤].

وعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أَمَّهُ». متفقٌ عليه (١).

• ما جاء في بئس مطية الرجل زعموا:

عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أو حذيفة بن اليمان ﵄ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﵌ يقولُ: «بئْسَ مَطيَة الرَّجُل زَعَمُوا». أخرجه أبو داود (٢).

• ما جاء من الزجر عن قول من يقول: هلك الناس:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أّنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ» أخرجه أحمد. (٣).

وفي رواية: «فَهُوَ مِنْ أَهْلَكَهُمْ». أخرجه مسلم (٤).

• ما جاء من الزجر عن قول خبثت نفسي:

عن عائشة ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: «لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسي، وَلكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي» .. متفقٌ عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٧٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٦/ ٩٠).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٩٧٢).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٠٠٠٦).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٣٩/ ٢٦٢٣).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦/ ٢٢٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>