فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي رواية: «وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالُوا: لَا نَكْنِيهِ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي». أخرجه البخاري (١).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ ﷺ: «سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» .. متفق عليه (٢).

وَعَنْهُ «أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ وَيُسَمَّى مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ». أخرجه أحمد والترمذي (٣).

• ما جاء من التحريم من التبرّي من نسب معلوم:

عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ مِنَّا رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَمَنِ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ نَسَب فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» .. متفق عليه (٤).

وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ» .. أخرجه البخاري (٥).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا تَرْغَبُوا عَنْ آبائِكِمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبيهِ فَهُوَ كُفْرٌ» .. متفق عليه (٦).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦١٨٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٣٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦/ ٢١٣٣).
(٣) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (٩٥٩٩)، وأخرجه الترمذي برقم: (٢٨٤١).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٠٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٥/ ٦٣).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٣٥٠٨).
(٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٣/ ٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>