فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في الزجر عن بيع الخمر وشرائه:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠)﴾ [المائدة: ٩٠].

وعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالت: قال النَّبِيُّ ﷺ: «حُرِّمَتِ التِّجَارَةُ فِي الْخَمْرِ» .. متفق عليه (١).

وعَنْ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ «أن رجلاً أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاوِيَةُ خَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا؟، قَالَ: لا، فَسَارَّ إِنْسَان، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بِمَ سَارَرْتَهُ؟، فقَالَ: أَمَرْتُهُ أَنْ يَبِيعَهَا، فقَالَ: إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا، قَالَ: فَفَتَحَ المزادة، حَتَّى ذَهَبَ مَا فِيهَا» .. أخرجه مسلم (٢).

وعن ابْنِ عُمَرَ ﵄ قال قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: «لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ» .. أخرجه أبو داود وابن ماجة بسندٍ صحيح (٣).

• ما جاء في الزجر عن بيع فضل الماء:

عن أبى هُريرة ﵁ أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: «لَا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ لِيُمنَعَ بهِ الكَلأُ» .. أخرجه مسلم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٢٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٩/ ١٥٨٠).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ١٥٧٩).
(٣) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: (٣٦٧٤)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (٣٣٨٠).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٣٦/ ١٥٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>