وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أنْ لَا إله إلاّ الله وأَنِّي رَسُولُ الله إلاّ بإحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّاني، وَالنَّفْسُ بالنّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِيِنِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَماعَةِ». متفق عليه (٢).
• أضرار الزنا:
مفاسد وأضرار الزنا من أعظم المفاسد، وأشدّها وأخطرها على الزاني وغيره، فالزنا مناقض لصلاح العالم في حفظ الأنساب والأعراض والفروج.
والزنا يجمع خلال الشر كلها، ويفتح على العبد أبواب المعاصي كلها، من ظلم الخلق، وانتهاك الأعراض، وإضاعة أهله وأمواله، وقطيعة الأرحام، وكسب الحرام، ويولِّد الأمراض النفسية والقلبية، ويورث الفقر والمسكنة.
والزنا يولِّد سيماء السواد والفساد في وجه فاعله، ويورث نفرة الناس ووحشتهم منه، وسقوطه من أعينهم. والزنا يسبب ظلمة القلب، ويولد رائحة كريهة بغيضة في البدن.
• عقوبات الزنا:
للزنا عقوبات شديدة:
أما في الدنيا فبالرجم للمحصن، والجلد لغير المحصن، مع العار والفضيحة للزاني والزانية.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٥٢٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤١/ ٨٦). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٧٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥/ ١٦٧٦).