فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاء: «أَخْبَرَتْهُ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَرَ يَدَهَا وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَأَتَى أَخُوهَا يَشْتَكِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمإِلَى ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: خُذِ الَّذِي لَهَا عَلَيْكَ، وَخَلِّ سَبِيلَهَا، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَنْ تَتَرَبَّصَ حيضه وَاحِدَةً، وَتَلْحَقَ بِأَهْلِهَ». أخرجه الترمذي والنسائي بسند صحيح (١).

• آثار الخلع:

يترتب على حصول الخلع ما يلي:

أولًا: تبين المرأة من زوجها وتملك نفسها.

ثانيًا: بذل الزوجة العوض المتفق عليه.

ثالثًا: إنهاء العلاقة الزوجية.

رابعًا: لا يلحقها مختلع عن طلاق، لأنها ليست زوجة.

خامساً: لا رجعة على المختلعة في العدة، لأنها بائن.


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١١٨٥)، والنسائي برقم: (٣٤٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>