أما طوائف الشرك فهي كثيرة، فلا معبود بحق إلا الله وحده: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].
وكل من اتخذ من دون الله شريكًا له، فإما أن يكون من الأجسام العلوية: كالشمس والقمر والكواكب، وهؤلاء هم الصابئة.
وإما أن يكون من الأجسام الأرضية: كالأحجار والأشجار ونحوها مما يعبد في الأرض من دون الله.
وإما أن يكون من الحيوانات: كعباد العجل وغيره من الحيوان.
وإما أن يكون من الناس: كالذين قالوا عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، وعباد الأولياء.
وإما أن يكون المعبود جسمًا بسيطًا كالمجوس الذين يعبدون النار.
ومن الناس من يعبد النور، ومنهم من يعبد الظلام، ومنهم من يعبد الملائكة وغير ذلك من المعبودات الباطلة التي لا تنتهي: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٧٦)﴾ [المائدة: ٧٦].