للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - بدعة الجهمية.

٢ - وبدعة القدرية.

٣ - وبدعة المُرجئة الذين قالوا لا يضر مع الإيمان ذنب.

٤ - وبدعة المعتزلة الذين قالوا أن مرتكبي الكبيرة كالزنا كافر وهو مُخلدٌ في النار، ومثلهم الخوارج.

٥ - وبدعة الرافضة الذين طعنوا في الرسالة وصحة القرآن وأنكروا السنة إلا ما وافق مذهبهم وكفروًا الصحابة كلهم إلا أفراد لا يصلون إلى العشرة وكذبوا ما نقلوا من الأمة من الأحاديث وعبدوا القبور وحكموا بردة الخلفاء وكفروهم إلا عليًا، وكفرو أهل السنة وعادوهم وحاربوهم وكانوا دائمًا مع أعدائهم كما حصل منهم مع التتار فشابهوا اليهود في عقيدتهم التي بها كفروا، كما قال سبحانه: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥)[البقرة: ٨٥].

٦ - وبدعة الخوارج والزيدية من أعظم البدع في باب السمع، والطاعة لولاة الأمر فاستحلوا الخروج على الأئمة إذا رأوا منهم معصية، وقد فعل الخوارج ما فعلوا من قتل عثمان وعلي ثم انفتحت أبواب الشر على المسلمين إلى يومنا هذا.

وفي باب الإيمان بالقدر ضلت الجبرية الذين قالوا: إن الله لا يعلم الشيء إلا بعد وقوعه، نسأل الله السلامة من مثل هذا القول.

ورؤوس أهل البدع الكبرى أربعة:

<<  <  ج: ص:  >  >>