فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وولى علي بن أبي طالب ﵁ الأحماس باليمن، وولى عمرو بن العاص ﵁ عُمان وأعمالها.

وولى ﷺ أبا بكر إقامة الحج سنة تسع من الهجرة، وأردفه بعلي بن أبي طالب عوناً له ومساعداً، وليقرأ على الناس سورة براءة، ﵃ أجمعين.

وولى ﷺ لكل قبيلة وال يقبض صدقاتها ويُفرقها على أهلها.

• حداته ﷺ:

حداته الذين كانوا يحدون بين يديه في السفر بالأشعار التي تزيد في النشاط، وتطرد الكسل هم:

عبد الله بن رواحة، وأنجشة، وعامر بن الأكوع، وعمه سلمة بن الأكوع، ﵃ أجمعين.

• من كان يضرب الأعناق بين يديه ﷺ:

الذين كانوا يضربون أعناق الكفار والمجرمين ومن عليه حد بين يديه هم:

علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، ومحمد بن مسلمة، والمقداد بن عمرو، والضحاك بن سفيان الكلابي، وعاصم بن ثابت ﵃ أجمعين.

وكان قيس بن سعد بن عبادة ﵁ منه ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.

<<  <  ج: ص:  >  >>