فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٦ - الخزانة السادسة]

أخلاق النبي ﷺ:

لابد لكل مسلم أن يطلع على حياة النبي ﷺ الخاصة، والعامة؛ ليعرف ما كان عليه ﷺ من الأخلاق العظيمة.

• ويقتضي بالنبي ﷺ في خمسة أمور:

١ - يقتضي به في توحيده، وإيمانه.

٢ - وفي نيته، وفكره.

٣ - وفي أقواله الحسنة.

٤ - وفي أعماله الصالحة.

٥ - وفي أخلاقه الكريمة.

قال الله ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

وقال ﷿: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].

أخلاق النبي ﷺ:

حُسن خُلق النبي ﷺ:

قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا، وَلا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقًا». متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٥٥٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٣٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>