فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان له من الحُمر عفير، وكان أشهباً، أهداه له المقوقس ملك القبط، وحمار آخر أهداه له فروة الجذامي.

وكان له ﷺ من الإبل خمس وأربعون لقحة، وله مائة شاة من الغنم، وكان يريد أن لا تزيد، كلما ولّد له الراعي بهمة، ذبح مكانها شاة.

وكانت له سبع أعنز منائح، ترعاهن أم أيمن ﵂.

• ركوبه ﷺ:

ركب ﷺ الإبل، والخيل، والبغال، والحمير، في أيام ومناسبات مختلفة.

وركب الفرس مسرجة تارة، وعرياً أخرى، وكان يركب وحده وهو الأكثر، وربما أردف خلفه على البعير، وربما أركب أمامه، وأردف الرجال، وأردف بعض نسائه.

وكان أكثر مراكبه ﷺ الخيل والإبل.

• نومه ﷺ وانتباهه:

كان فراشه ﷺ أدماً حشوه ليف، وكانت وسادته أدماً حشوها ليف، وكان له مسح ينام عليه يُثنى له ثنيتين.

وكان ﷺ ينام على الفراش تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى النطع تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة بين رماله، وتارة على كساء أسود.

وكان إذا أوى إلى فراشه للنوم قال: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا»

وَإذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإلَيهِ النُّشُورُ» أخرجه البخاري (١).

وكان ينام على شقه الأيمن، ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن.


(١) أخرجه البخاري برقم (٦٣١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>