فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• انتظار من له حاجة:

عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ، انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ». متفق عليه (١).

• ما يقول المسافر إذا أسحر:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ، يَقُولُ: سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ». أخرجه مسلم (٢).

• ما يقول إذا عثرت دابته:

عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ رَجِلٍ، قَالَ: «كُنْتُ رِدْيفَ الرَسُولِ ﷺ، فَعَثَرَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِاسْمِ اللهِ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٣).

• ما يقوله المسافر إذا رأى قرية يريد دخولها:

عن صهيب ﵁ أن النَّبِيُّ ﷺ لم يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٧)، ومسلم برقم: (١٠٨/ ٣٦٧) واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ٢٧١٨).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٩٨٢)، وأحمد برقم: (٢٠٨٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>