فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عائشة ﵂ قال: «ما رأيت أحدًا أشبه سمتًا وهديًا ودلًا برسول الله ﷺ من فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: وكانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ﷺ إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (١).

• عقوبة من سره أن يتمثل له الرجال قيامًا:

عن معاوية ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٢).

• التسليم ثلاثًا إذا لم يُسمع سلامه:

عن أنس ﵁: «أن النبي ﷺ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا، حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا». أخرجه البخاري (٣).

• عدم السلام والرد أثناء قضاء الحاجة:

عن ابن عمر ﵄: «أَنَّ رَجُلًا مَرَّ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلميَبُولُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ». أخرجه مسلم (٤).

وعن المهاجر بن قنفد ﵁: «أنه أتى النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: إني كرهت أن أذكر الله ﷿ إلا على طهر». أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (٥).


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٣٨٧٢)، وأبو داود برقم: (٥٢١٧).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٧٥٥)، وأبو داود برقم: (٥٢٢٩).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٩٥).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١١٥/ ٣٧٠).
(٥) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٧)، والنسائي برقم: (٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>