فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولا ينبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان:

o العفة عما في أيدي الناس

o والتجاوز عما يكون منهم.

قال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].

ومعاشرة النبي ﷺ قامت على أصلين:

البساطة .. والحياء.

ومعاشرة الكفار قامت على:

الإسراف .. والفحشاء .. والتبذير.

والخلق ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة ويسر، من غير تقدم فكر أو رويَّة أو تكلف: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>