فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن جرير ﵁ قال: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلا رآنِي إلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي. متفق عليه (١).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال لي النبي ﷺ: «اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قال: نَعَم، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى أَتَيْتُ إلَى هَذِهِ الآيةِ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النساء: ٤١].

قال: «حَسْبُكَ الآنَ، فَالتَفَتُّ إلَيهِ فَإذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ». متفق عليه (٢).

وعن عبد الله بن الشِّخِّير ﵁ قال: «رأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ البُكَاءِ ﷺ». أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (٣).

وفي رواية للنسائي: «كأزيزِ المِرْجَلِ» أخرجه النسائي (٤).

• غضبه ﷺ:

عن عائشة ﵂ قالت: «دخل عَلَيَّ النبي ﷺ، وفي البيت قِرَام فيه صور، فتلوَّن وجهه ثم تناول الستر فهتكه، وقالت: قال النبي ﷺ: مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ». متفق عليه (٥).

وعن أبي مسعود ﵁ قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: إني لأتأخر عَنْ صلاة الغداة من أجل فلان مما يُطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله ﷺ قط أشدَّ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٣٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٤٧٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٠٠).
(٣) صحيح/ وأخرجه النسائي برقم: (٥٤٩)، وأبو داود برقم: (١٦٣١٢).
(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (١٢١٤).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦١٠٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩١/ ٢١٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>