فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• تواضعه ﷺ:

عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ». أخرجه البخاري (١).

وعن أنس ﵁: أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ، حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ، حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا. أخرجه مسلم (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لَوْ دُعِيت إلَى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لَأَجَبْت، وَلَوْ أُهْدِيَ إلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْت». أخرجه البخاري (٣).

• شجاعته ﷺ:

عن أنس بن مالك ﵁ قال: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ المَدِيْنَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ الله ﷺ رَاجِعاً، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إلَى الصَّوتِ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ: لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا، قَالَ: وَجَدْنَاهُ بَحْراً، أَوْ إنَّهُ لَبَحْرٌ، قَالَ: وَكَانَ فَرَساً يُبطَّأُ». متفق عليه (٤).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٣٢٦١).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٧٦/ ٢٣٢٦).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٢٤٢٩).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٠٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٣٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>