فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخلاق النبي ﷺ

أحسن الطرق وأفضل السبل، للتحلي بالأخلاق الحسنة، هو الاقتداء بالنبي ﷺ، الذي كان أحسن الناس خَلقًا، وخُلقًا، وكان خُلقه القرآن.

• وذلك بالاقتداء به في ستة أمور:

في نيته وفكره … وفي توحيده، وإيمانه … وفي عبادته ودعوته

وفي أقوله الحسنة … وفي أعماله الصالحة … وفي أخلاقه الكريمة

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

وقال الله ﷿: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].

فالنبي ﷺ أحسن الخلق أخلاقًا، وآدابًا، وعبادةً، ودعوةً، وإحسانًا.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا، وَلا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقًا». متفق عليه (١).

وعن أنس ﵁ قال: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ، وَلَا: لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلَا: أَلَّا صَنَعْتَ. متفق عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨/ ١١)، واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم: (٤/ ١٧٠٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٣٨)، ومسلم برقم: (٥٢/ ٢٣٠٩)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>