فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فضلُ من يقوم بالقُرآن:

عن عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «لا حَسَدَ إلَّا فِي اثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتَاهُ الله القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ». متفق عليه (١).

فضلُ تحسين الصوتِ بالقُرآن:

عن أبي هريرة ﵁ يبلغ به النبي ﷺ قال: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ». متفق عليه (٢).

فضلُ سورةِ الفاتِحةَ:

عن أبي سعيد بن المعلَّى ﵁ قلت يا رسول الله إنك قلت: أَلا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي القُرآنِ، قَالَ: «الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ المثَانِي، وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ». أخرجه البخاري (٣).

فضلُ سورةِ الإخلاص:

عن أبي سعيد ﵁ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ». أخرجه البخاري (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٣١٦)، ومسلم برقم: (٢٦٦/ ٨١٥ واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٢٣)، ومسلم برقم: (٢٣٢/ ٧٩٢) واللفظ له.
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٥٠٠٦).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٦٦٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>