فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صَغِيرًا (٢٤) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾ [الإسراء: ٢٣ - ٢٥].

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلَى اللهِ؟ قَال: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال: بِرُّ الوَالِدَينِ قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله». متفق عليه (١).

[فضل حسن صحبة الوالدين]

عن أبي هريرة ﵁ قال: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّك، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّك، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّك، قَالَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ». متفق عليه (٢).

[فضل صلة أصدقاء الوالدين]

عن ابن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ مِنْ أَبَرِّ البِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْد أَنْ يُوَلِّي». أخرجه مسلم (٣).

[فضل حسن معاشرة الأولاد وتربيتهم]

عن عائشة ﵂ قالت: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ تَسْأَلُنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ فَقَال: «مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ شَيئًا، فَأَحْسَنَ إلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» أخرجه مسلم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٢٧)، ومسلم برقم: (١٣٩/ ٨٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٧١) واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٢٥٤٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١١/ ٢٥٥٢).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٤٧/ ٢٦٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>